الأحد، 12 أكتوبر 2008

حديث رشا قنديل

قمت بإخراج حلقة من برنامج (حديث الساعة) على راديو بي بي سي، قدمتها رشا قنديل، وأظهرت من بعدها امتناناً للدعم والتشجيع اللذيْن وفرتهما لها خلال العمل، وقد عبّرَت عن ذلك لفظاً، ثم في رسالة هاتفية بعد مغادرتها.

السبت، 20 سبتمبر 2008

الدنيا والأسطورة


حبيبة قلبي أماني..
تأملي في الدنيا..!
كم هي ضيقة برغم اتساعها.. تتزاحم فيها المخلوقات كتفاً بكتف.. ينعمون بلذاتها ويعانون مصاعبها ويتصارعون على منافعها، يتشبثون بها رغم أنهم لم يختاروها.. يخترعون فيها القيم ثم يناقضونها، يعمرونها بيد ثم يخربونها بأخرى.. يقدرونها ثم يسفكون أرواح من فيها..
إنها ليست سوى نزهة إجبارية.. علينا أن نتكيف مع برنامجها، سواء طال أم قصر.. أيا كانت فقراته، وحتى لو لم تتحقق فيه أمانينا...

أكتب إليك من هذه الدنيا , وأنا أراقب رواد المطار.. المنشغلين برحلاته.. التي انتهت أو التي لم تبدأ بعد.. كل منهم يحمل أسطورته الشخصية بداخله، ويثق بأن الدنيا هي مسرح تلك الأسطورة دون ما عداها...

مطار القاهرة الدولي

الأربعاء، 9 يوليو 2008

خيانة

ألم الخيانة للأمانة ما يتمحيش...
بعد اللي ضاع من عمري وياه.. ماتلاقيش..
أصل اللي باع ما بيشتريش...

الثلاثاء، 24 يونيو 2008

غدر

خان الخليل...
وغدر بأيام الزمن الجميل...
ولافاتش كلمة تشفي لي الغليل..
قبل الرحيل....
(في الطريق من القاهرة إلى الإسكندرية)

الأربعاء، 16 يناير 2008

مؤمن عبده


بالصدفة، علمت من الفيس بوك بوفاة مؤمن عبده...
كنت في مقهى للإنترنت بجوار المنزل أحجز تذكرة سفري لمصر، عندما داهمني الخبر من خلال دعوة للانضمام لرابطة محبي الفنان (الراحل) مؤمن عبده على الموقع الاجتماعي.. ولم أصدق! إنه هو! شقيق حسام أقرب جيراني إلى قلبي..
وبسرعة استدعيت ذكرياتي معه، عندما عرفني عليه حسام، وكان يشكو من شقاوته، وسرعان ما أعجبت بشخصيته، ولاحظت عشقه للمسرح، واندهشت لعدم دراسته له، لكنه فاجأني بأن حسام شقيقه يرفض ذلك، فتوسطت لديه حتى وافق، وشق مؤمن طريقة بسرعة الصاروخ، إلى أن عيّن معيداً بقسم المسرح في جامعة الإسكندرية، وامتد نشاطه للقاهرة في مجالي المسرح والتليفزيون.. لكنه فجأة.. مات! لماذا؟ ومتى؟ لا أعرف!
بكيت في مقهى الإنترنت، وقضيت نهاراً حزيناً، لم يخرجني منه سوى سامي سهمود بزيارته لي، ثم سهرة لطيفة مع عبده الترجمان والدكتور حسين خلف ورياض الحاج ومصطفى المنشاوي وأحمد زكي في مطعم تركي.. لم أشأ خلالها أن أتحدث عن أحزاني، لكن أحمد زكي في طريق عودتنا شجعني على الحديث عن مؤمن، والموت والحياة، والجنة والنار.. وبرغم اختلافه معي إلا أنه يقدر أفكاري!

الاثنين، 1 أكتوبر 2007

لحظة ضعف!


أصبح الحزن رفيقاً لا مفر منه في حياتي.. توجعني الوحدة وتشتد عليّ مشاعر الانكسار كلما اختليت بنفسي، وأشعر أنني صرت زائفاً، أبتسم بغير روح، وأجاري الأصدقاء (عبثاً فرت مني هذه الكلمة، فأين هم الأصدقاء؟)، أجاري من حولي بكل ما أوتيت من تصنع! أرغم نفسي على الحياة، لكنني لا أتذوقها.. أبحث عما يفتح شهيتي للعيش فلا أجد.. الغصة التي أشعر بها في حلقي لا تفارقني.. الصمت يخيم على روحي، ولا أحدث نفسي إلا بذكر الله والكون وطلب التأييد من الملائكة والأرواح الطيبة.. مثاليتي انكسار.. وقناعتي إعراض عن الحياة.. وإيماني بالسلام ضعف.. وهدوئي هزيمة.. وملاطفتي من حولي اتقاء لشرهم.. أنا مكبل بالافكار السوداء.. تلف رقبتي أغلال الموت المؤجل.. أخاطب الله فلا يرد عليّ.. أطلب أبسط الأشياء، لكنني لا أعرف لتلبيتها موعداً...