الثلاثاء، 24 يونيو 2008

غدر

خان الخليل...
وغدر بأيام الزمن الجميل...
ولافاتش كلمة تشفي لي الغليل..
قبل الرحيل....
(في الطريق من القاهرة إلى الإسكندرية)

الأربعاء، 16 يناير 2008

مؤمن عبده


بالصدفة، علمت من الفيس بوك بوفاة مؤمن عبده...
كنت في مقهى للإنترنت بجوار المنزل أحجز تذكرة سفري لمصر، عندما داهمني الخبر من خلال دعوة للانضمام لرابطة محبي الفنان (الراحل) مؤمن عبده على الموقع الاجتماعي.. ولم أصدق! إنه هو! شقيق حسام أقرب جيراني إلى قلبي..
وبسرعة استدعيت ذكرياتي معه، عندما عرفني عليه حسام، وكان يشكو من شقاوته، وسرعان ما أعجبت بشخصيته، ولاحظت عشقه للمسرح، واندهشت لعدم دراسته له، لكنه فاجأني بأن حسام شقيقه يرفض ذلك، فتوسطت لديه حتى وافق، وشق مؤمن طريقة بسرعة الصاروخ، إلى أن عيّن معيداً بقسم المسرح في جامعة الإسكندرية، وامتد نشاطه للقاهرة في مجالي المسرح والتليفزيون.. لكنه فجأة.. مات! لماذا؟ ومتى؟ لا أعرف!
بكيت في مقهى الإنترنت، وقضيت نهاراً حزيناً، لم يخرجني منه سوى سامي سهمود بزيارته لي، ثم سهرة لطيفة مع عبده الترجمان والدكتور حسين خلف ورياض الحاج ومصطفى المنشاوي وأحمد زكي في مطعم تركي.. لم أشأ خلالها أن أتحدث عن أحزاني، لكن أحمد زكي في طريق عودتنا شجعني على الحديث عن مؤمن، والموت والحياة، والجنة والنار.. وبرغم اختلافه معي إلا أنه يقدر أفكاري!

الاثنين، 1 أكتوبر 2007

لحظة ضعف!


أصبح الحزن رفيقاً لا مفر منه في حياتي.. توجعني الوحدة وتشتد عليّ مشاعر الانكسار كلما اختليت بنفسي، وأشعر أنني صرت زائفاً، أبتسم بغير روح، وأجاري الأصدقاء (عبثاً فرت مني هذه الكلمة، فأين هم الأصدقاء؟)، أجاري من حولي بكل ما أوتيت من تصنع! أرغم نفسي على الحياة، لكنني لا أتذوقها.. أبحث عما يفتح شهيتي للعيش فلا أجد.. الغصة التي أشعر بها في حلقي لا تفارقني.. الصمت يخيم على روحي، ولا أحدث نفسي إلا بذكر الله والكون وطلب التأييد من الملائكة والأرواح الطيبة.. مثاليتي انكسار.. وقناعتي إعراض عن الحياة.. وإيماني بالسلام ضعف.. وهدوئي هزيمة.. وملاطفتي من حولي اتقاء لشرهم.. أنا مكبل بالافكار السوداء.. تلف رقبتي أغلال الموت المؤجل.. أخاطب الله فلا يرد عليّ.. أطلب أبسط الأشياء، لكنني لا أعرف لتلبيتها موعداً...

الخميس، 20 سبتمبر 2007

الأربعاء، 19 سبتمبر 2007

عهـــــد

وسط الطريق ما تتراجع..

ده رايح بيك ماهوش راجع..

عشان أهلك..

ومن أجلك..

تكمل فيه..

ولو جرح الفراق واجع...

الاثنين، 27 أغسطس 2007

أين أنا؟

أمي الحبيبة.. أكتب إليك هذه الرسالة على قصاصة ورق عثرت عليها في حقيبتي.. فقد شعرت فجأة بالرغبة في أن أبوح إليك بما يجول في نفسي.. أنا الآن أستقل قطاراً يتجه إلى وسط لندن.. ليست لديّ خطة هناك.. لكنني شعرت بالوحدة، وقررت الخروج من غرفتي، التي تشبه زنزانة أنيقة..


تصوري يا أمي أنني لم أتحدث إلى أحد منذ عودتي من مصر سوى أحد المدربين التقنيين بالجامعة، واضطررت لذلك لأنني كنت بحاجة إلى مساعدته لحل مشكلة فنية أصابت جهاز الكمبيوتر..


أتأمل! منذ عودتي وأنا أتأمل.. يهيمن عليّ صمت لا أعرف له سبباً.. أفكر في زيارتي السابقة إلى مصر.. فقد كانت الأطول منذ أعوام، وقد جعلتني أملأ أخيراً الكفة الفارغة في ميزان أولوياتي.. والتي كنت أتصور أن وجودي في لندن أو في أي مكان خارج مصر يرجح كفتها المقابلة..


المفاجأة يا أمي أنني رأيت تضحياتي رأي العين.. رأيت وحدتك، ورأيت حيرة أماني واحتياجها الماس لدعمي وأزري، ورأيت سوقاً يفتح لي ذراعيه وينادي.. رأيت كل ذلك، وتأكدت أن مكاني الآن هو بلدي..


ثم عدت إلى لندن...