مساءاً تناولت العشاء في كوينزواي مع حسام بهجت، وصديقه الهندي، وضيفه الأمريكي، ثم توجهت مع حسام إلى جليل الطيار المغربي في الخطوط البريطانية في منزله بمنطقة هونسلو، ودار حوار حول الأغنيات العربية والآسيوية، بدا فيه جليل عنصرياً بعض الشيء، وهو ما استفز حسام، وغادرنا على الفور، وهو يلومني لأنني عرفتهما، متوقعاً أن تكون السهرة أفضل من ذلك بكثير...
حقيبة
-
حمولتي زادت عن طاقتيسأنتزع نفسي وأمضيسأرخي الرباط عن كتفيوأترك الخدر يتسرب من وجعهماسأضع غضبي في كيس من ورقأسويه أولاليصبح مسطحاًوألفُّ أطرافه فتنعمبلا نابٍ...
قبل 4 أعوام


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق